15 عاماً على فراقها
في بداية مقالتي أستسمح جميع قرائي بأنني سأخصص كلماتي اليوم لإنسانة أفنت عمرها وشبابها من أجلي، مع نسمات فجر اليوم تمر ذكرى فراق الحبيبة والأخت والصديقة قبل أن تكون أمي، اليوم أجدد ذكراها العطرة وأطلب من الله أن تكون في أعلى درجات الجنة وأن تكون راضية ..